الخميس، 18 أبريل 2013

ريفيو رواية " يا مريم " لسنان انطون



ف إطار قرارى بالإنتهاء من الروايات المرشحة للبوكر نتيجة قرب الإعلان عن الرواية الفائزة ، جاءت قراءة تلك الرواية لتكون الثالثة ضمن قائمة البوكر القصيرة بعد روايتى مولانا وانا ، هى والآخريات
تدور الرواية ف قالب من الذكريات ثنائى الإتجاه ، حيث نجد أن محورى الرواية هما يوسف ومها :
يوسف العراقى المسيحى الذى تراوده ذكريات عديدة حيث يتذكر شقيقته حنا التى توفت منذ 7 سنوات وتركت اثرا فيه كبيرا خاصة بعد ان تولت هى رعايته واشقائه بعد وفاة والدتهم وهم ف سن صغيرة ، ويسترجع يوسف ذكريات الصور التى تملأ بيته ، فتارة يتذكر الصورة التى جمعت اهله اجمعين قبل وفاة امه بعامين ، وتارة يتذكر الصورة التى جمعته مع رفاقه قبل ان يفرق بينهم القدر ، وتارة يتذكر الصورة التى التقطت له أثناء عمله كمترجم وصور اشقائه وهكذا .
مها العراقية المسيحية التى تتذكر حياتها والاضطهاد الذى تعرضت له اسرتها منذ صغرها لكونهم يعتنقون الديانة المسيحية فيضطروا للفرار من مكان لآخر دون جدوى ، لتتزوج فيما بعد من لؤى الذى يحاول أن ينسيها كل ما ذاقته من مرار ف حياتها ولكن تحدث واقعة إجهاضها لتقضى ع جزء كبير من سعادتها ، لينتهى الجزء المتبقى عند واقعة اقتحام الكنيسة وقتل المئات من بينهم يوسف ع يد جماعات متطرفة

لا انكر شعورى بالملل ف بعض اجزاء الرواية خاصة مع صعوبة اللغة العراقية ولكن جاء الجزء الخاص بمها ليجعلنى اسرع من قراءتها
اكثر ما آلمنى ف الرواية هو مدى الاضطهاد الذى تعرض إليه المسيحيون ع يد المتطرفين بالعراق الذين يدعون زورا إنتمائهم للإسلام وما هم بعارفين من الدين الحنيف شئ

حتى الآن أرى ان مولانا هى التى تستحق الجائزة ولكن سأمهل نفسى القرار النهائى لحين انتهائى من قراءة باقى روايات القائمة 


وقت القراءة : 17 - 19 ابريل 2013
تقييمى : 3 من 5 نجوم

الأربعاء، 17 أبريل 2013

ريفيو رواية " نادى السيارات " لعلاء الاسوانى



لأول مرة منذ بداياتى ف القراءة أن اسارع لشراء رواية بمجرد نزولها بفترة قصيرة ، هذا ما حدث معى مع تلك الرواية حيث قمت بشراءها من بائع كتب عند سور جامعة القاهرة بسعر ارخص من سعرها الاصلى بكثير
قبل إنتهائى من صفحات الرواية كنت قد قررت إعطائها 4 نجوم ونصف ولكن بمجرد الانتهاء منها وصدمتى بالنهاية تراجع التقييم ليصبح بين 4 نجوم أو 3 نجوم ونصف
تأتى النجوم المنقوصة بسبب البداية التى كان لا داع لها ع الاطلاق ، والنهاية العجيبة التى تشبه نهايات أفلام عفى عليها الزمن حيث الخير ينتشر ع الشر والظلم ينتهى للأبد ، كنت أثق ف قدرات علاء الاسوانى ع جعل النهاية اجمل من ذلك واكثر واقعية ، فلا أعلم كيف قضى الاسوانى ما يقارب من 5 سنوات ف كتابة تلك الرواية ولم يتمكن من كتابة بداية ونهاية تليق بهذا العمل !
سبب الإنقاص ايضا هو الاطالة ف بعض الجوانب وبتر بعض الاجزاء الاخرى ، فمثلا لم نعرف ماذا حدث لسعيد وزوجته بعد ذلك واكتفى الاسوانى بذكر فساد علاقة سعيد وزوجته بأمه بعد طلاق شقيقته من شريكه ف العمل ، ولا أعلم ايضا ما سبب الجزء الاول الذى كان يروى قصة كارل بنز واختراعه لسيارة بمحرك !
كذلك لم يعجبنى بعض الاجزاء التى سردها الاسوانى عن الملك نظرا لاستهلاكها قبل ذلك ف مرات كثيرة
وكعادة الاسوانى لم تخلو روايته من بعض الالفاظ والمشاهد التى يراها البعض خارجة ، وكنت ارى إنه أكثر منها دون داع
اما جوانب اعجابى بالرواية فهى كثيرة ايضا ، فأكثر ما يميز الاسوانى هو اتخاذه من المكان بطلا للرواية واثبت مهارته ف ذلك المرة تلو الاخر ، ففى هذه الرواية نجد ان نادى السيارات هو محور الرواية الرئيسى التى تدور حولها الاحداث عارضة لجوانب حياة الاشخاص الذين ارتبطت حياتهم بذلك المكان
وع الرغم من تعدد الشخصيات داخل الرواية إلا أن الاسوانى تمكن من رسمها باحترافية شديدة وبشكل لا يدفع بالقارئ إلى الملل ، بل اتبع الاسوانى اسلوب يجعل القارئ يلتهم صفحات الرواية ف وقت قليل كما حدث معى وذلك ( من شدة تعلقى بالرواية كنت اقوم بقراءتها ف المحاضرات واثناء سيرى بالشارع لدرجة جعلت الناس ينظرون لى وكأننى مجنونة ! ) عن طريق إنهاء كل فصل بمشهد مشوق دون إنهائه إلا بعد إجبار القارئ بشكل عفوى ع قراءة عشرات الصفحات بعدها ليجد ف انتظاره شيئا اكثر تشويقا وهكذا
تمكن الاسوانى من جعل القارئ يذوب بين طيات صفحات الرواية ويتعلق بجميع اشخاصها بدءا من عبد العزيز همام وزوجته وابنائه صالحة وسعيد وكامل ومحمود وحياة كل منهم ، فنتعلق بصالحة ومعانتها مع زوجها العاجز وسعيد وزوجته فايقه المتغطرسة ومحمود ونزواته مع السيدات الطاعنات ف السن وكامل وثوريته ضد الفساد ، نتعلق ايضا بعمال وخادمى نادى السيارات ، ويجعلنا الاسوانى نكره الكوو نتيجة لما فعله ، ونتعاطف مع ميتسى ضد تصرفات ابيها الحمقاء وهكذا
الرواية قد تبدو ف ظاهرها عادية ولكنها تحمل  ف باطنها مغزى هام وهو العبودية والذل التى تعرض لها المصرى ف تلك الفترة الزمنية وعدم محاولته تغيير حالته بل بالعكس يرفض اى محاولات لإعطائه كرامته المفقودة
كذلك انتابنى شعور بأن الاسوانى قد استفاد من ثورة يناير ف كتابة تلك الرواية ربما شعرت بذلك من روح الثورية التى كان يتحدث بها كامل ورفاقه عند محاولتهم تغيير نظام الحكم الفاسد الذى يترأسه الملك 
وقبل ذلك ، اعجبنى كثيرا غلاف الرواية ومنظر الخادم النوبى وكأنه مستوحى من مشهد ف مسلسل من ايام الزمن الجميل
كنت اتمنى الا انتهى من تلك الرواية مبكرا ولكن أسلوب الاسوانى هو المتهم الاساسى ف ذلك :)


تمت القراءة : 15 - 18 ابريل 2013
التقييم : 4 من 5 نجوم

الأحد، 14 أبريل 2013

ريفيو رواية " العمى " لجوزيه ساراماغو



لا انكر إننى ف بداية قراءة تلك الرواية قد قررت عدم إكمالها ليس بسببها ولكن بسبب سوء الطبعة الالكترونية التى قمت بقراءتها ولكن أسلوب جوزيه ساراماغو قد جذبنى وأنسانى تلك المشكلة
ليست تلك الرواية الاولى التى اقرأها لجوزيه ولكنها الثانية بعد رواية " كل الاسماء " التى منحتها 3 نجوم
جاءت فكرة تلك الرواية مبتكرة وعبقرية وبها رمزية رائعة ، تدور الرواية حول مدينة ينتشر فيها العمى بشكل مفاجئ من شخص لآخر وكأنه مرض معدى الامر الذى دفع الحكومة إلى حبس هؤلاء العميان ف مكان واحد آملين بذلك القضاء ع إنتشار المرض ولكن تمدد المرض ليشمل الجميع معادا امرأة وهى زوجة طبيب عيون أصابه العمى ايضا
توضح الرواية كيف تحول الناس من بشريين إلى كائنات أشبه بالحيوانات تفعل أى شئ غير أخلاقى من أجل الحصول ع الطعام للإبقاء ع حياتهم سواء كان ذلك عن طريق القتل او فرض إتاوات أيا كانت نوعها
حرص جوزيه ف تلك الرواية ع توصيل فكرة معينة للقارئ وهى ان العمى ليس عمى البصر ولكنه عمى البصيرة أى العمى الإدراكى والفكرى وليس الحسى 
لا اعلم لماذا استثنى جوزيه زوجة الطبيب من العمى وما السبب وراء شفاء الجميع ف النهاية من ذلك المرض المفاجئ
النجمة المنقوصة جاءت بسبب الإطالة فى بعض الاجزاء دون داع لها


تمت القراءة : 11 - 15 ابريل2013
تقييمى : 4 من 5 نجوم

الأربعاء، 10 أبريل 2013

ريفيو رواية " أسفار الفراعين " لعز الدين شكرى فشير



لا شئ يشفع للدكتور عز الدين شكرى فشير كتابته لهذه الرواية إلا إذا كانت باكورة أعماله الأدبية
لم أشعر طيلة الساعتين ونصف مدة قراءتى لتلك الرواية بأسلوب فشير الذى تعودت عليه ف اعماله الاخرى ، بل شعرى وكأننى اقرأ رواية السنجة لأحمد خالد توفيق بجزأها الثانى ، أو رواية يوتوبيا لنفس المؤلف كما يقول البعض نظرا لعدم قراءتى لها
الرواية تعتمد ع نفس الكليشيه المكرر ، حال مصر قبيل الثورة وتفشى الفساد فيه ومشاركة الجميع ف ذلك الفساد بدءا من الرأس الكبيرة أو الفرعون وصولا لأصغر موظف ف البلد ، الجميع مشاركون ف الفساد سواء ف صنعه أو تمريره أو حتى السكوت عليه بحجة إن الكلام يعتبر عديم الفائدة
يغلب ع اعمال فشير الادبية كثرة الشخصيات فيها وهى لا تتناسب احيانا مع فكرة او حجم الرواية ، فمثلا ف هذه الرواية جاءت الشخصيات كثيرة بلا داع وجاءت عدد الصفحات غير متناسبة مع الاحداث وقصص كل شخصية ، كذلك جاءت النهاية مبتورة بشكل غريب لا اعلم مغزاه
نجمتين ونصف تكفى ، فقط من أجل اسم د / عز الدين شكرى 

تمت القراءة : 10 - 11 ابريل 2013
تقييمى : 2 ونصف من 5 نجوم

ريفيو رواية " بقايا القهوة " لماريو بينيديتى



اول قراءاتى لماريو بينيديتى
عنوان الرواية " بقايا القهوة " شعرت أن بيه رمزية ودلالة أراد الكاتب أن يوصلها للقارئ .. قد يكون مغزاه بقايا حياة كلاوديو وتطور الأحداث فيها .. وقد يكون مغزاه ما تم قراءته ف فنجان قهوة كلاوديو عقب الإنتهاء منه ، وف كل مرة يشاهد فيه إمراة وشجرة تينة
لم تركز الرواية فقط ع حياة كلاوديو بل امتدت لتشمل جميع الشخصيات الذين أثروا ف حياته كأصدقائه منذ الصغر وحادثة مقتل الدادنى ثم وفاة والدته نتيجة مرضها وإنتقاله أكثر من مرة من بيت لبيت وعدم استقراره ، القبلة الأولى التى جعلته يشعر بالنمو المفاجئ ، الخادمة اليوغوسلافية وطرافتها ، شخصية ريتا التى تبدو وإنها خيالية جاءت من خيال كلاوديو لترافقه منذ الصغر وحتى سن الشباب ، شخصية ماريانا التى عشقها كلاوديو وقرر الزواج منها
اعجبنى كثيرا رد فعل كلاوديو تجاه قنبلتى هيروشيما ونجازاكى ومدى تأثره بما وقع عقب ذلك
اعجبتنى أيضا ترجمة محمد العشيرى التى جاءت سلسة وأشبه بترجمه العبقرى صالح علمانى
اعجبنى الغلاف كثيرا
3 نجوم ونصف لهذا العمل


تمت القراءة : 8 - أبريل 2013
تقييمى : 3 ونصف من 5 نجوم

الاثنين، 8 أبريل 2013

ريفيو رواية " راوية الافلام " لإيرنان ريبيرا لتيلير



رواية رائعة بكل معنى الكلمة جعلتنى انهيها ف ساعتين فقط لا غير
هذه هى اول قراءاتى لإيرنان .. اسلوبه رائع وسلس يشد القارئ .. فكرة الرواية عبقرية ومبتكرة 
تدور الرواية حول فتاة تدعى ماريا التى تقطن مع والدها و4 اشقاء ذكور دون والدتها بعد ان هجرتهم الأخيرة نتيجة إصابة والدهم بشلل أثناء العمل .. واحترفت الفتاة منذ الصغر الذهاب للسينما ثم العودة للمنزل لكى تروى ع عائلها الفيلم بكل تفاصيله .. كانت مجرد هواية لديها ف البداية ثم تحولت لحرفة تجنى منها مال بعد ان تحول منزلهم إلى سينما مصغرة حيث يأتى اهالى الحى واصدقاء اشقائها ووالدها لكى يشاهدوا راوية الافلام الصغيرة والتى ابتكرت اسم مستعار لها لتشبه نجوم السينما
ولكن الامور الحسنة لا تدوم فيعتدى عليها مرابى الحى أثناء تواجدها بمنزله لتروى له أحد الافلام وتحكى لأخيها الاكبر ما حدث لها فيقتل المرابى دون أن يعلم أحد
ثم تتوالى الاحداث ليتوفى الاب ويعقب ذلك إنفراط عقد العائلة حيث يتم إلقاء القبض ع الشقيق الاكبر لماريا بتهمة قتل المرابى ومصرع أخيها الاصغر أثناء لعبه بالحى وفرار شقيق آخر لها مع أرملة تكبره بالسن وإحتراف الآخير ف احد الاندية خارج المدينة لتبقى هى وحدها تحاول ان تعيش من خلال العمر ف أحد المراكز وتسكن ف الليل مع صاحب ذلك المركز والذى يتركها بعد فترة وجيزة
تنتهى حياة ماريا كراوية للافلام نتيجة دخول التلفزيون إلى المنطقة لأول مرة لتندثر بعدها تلك المهنة وينشغل السكان ف مراقبة ذلك الشئ العجيب الذى يبث لهم ما تطيب إليه أنفسهم
ثم تعلم فيما بعد وفاة والدتها لتنتهى بذلك تلك العائلة .. وتبقى الفتاة بمفردها ف المنطقة بعد ان غادرها اغلب سكانها نتيجة الاحداث السياسية وغيرها
كان ينقص تلك الرواية بعض التعمق اللازم ف التفاصيل 
اعجبنى كثيرا الغلاف والفتاة التى عليها


تمت القراءة : 8 -9 ابريل2013
تقييمى : 4 من 5 نجوم

ريفيو رواية " سقف الكفاية " لمحمد حسن علوان



اول قراءاتى لمحمد حسن علوان
لا انكر ان عدد صفحات الرواية " 466 " قد اثار قلقى قبل البدء ف قراءتها خشية أن تكون مملة وطويلة بلا داع ولكن خاب ظنى هذه المرة لاجد أمامى تحفة أدبية رائعة سواء من حيث الأسلوب أو التعبيرات الأدبية أو حتى تسلسل الأحداث
وبالرغم أن فكرة الرواية قد تكون تبدو للبعض تقليدية - حيث تدور حول شاب وقع ف غرام فتاة ع وشك الزواج من آخر ولها قصص غرامية سابقة وتزوجت وتركت حبيبها - إلا أن معالجة علوان لها جاءت بشكل رائع ادبيا خاصة وان اسلوب الكاتب وتعبيراته اللغوية والادبية كانت جميلة
اعجبتنى كذلك عدم تركيز الكاتب ع شخصية البطل فقط ولكن امتدت الرواية لتركز ايضا ع قصص آخرى كصديقه ديار ورفيقته العجوز بالغربة مس تنغل
النجمة المفقودة من تقييمى جاءت نتيجة النهاية المفتوحة او اللانهاية كما يسميها البعض ، إلى جانب وجود بعض الإطالة ف وصف حزن البطل ع فراق محبوبته له وزواجها من آخر ولكن الاسلوب الادبى قد يمحو كل تلك الاخطاء
اعجبتنى الكثير من الاقتباسات منها :

 “يُؤَجِلُ الله أُمنِيَاتِنا, ولا يَنسَاها”

 “لم أفهم قطّ لِماذا يُعلمون الأولاد دروس التفآضل على النِساء , ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحة!”

 “أوجع الأيام بعد الحب، ليس أولها، لأن النبتة لا تتألم فوور انقطاع الماء، بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً.

 “الحزن عنصر ضروري لنكون بشراً، أما السعادة فشيء استثنائي، وجوده أو عدمه لا يؤثر في انسانيتنا”

 “تبقى المرأة متوازنة حتى تتذوّق رجلاً ما، فيخلطُ في داخلها كل الأشياء، بدءاً من لسانها، ومروراً بقلبها وماضيها وحبها ووفائها”

 “ليس عيباً ألا ندرك ما نتمنى، و لكن العيب الكبيرأن لا نسعى لما نتمنى”

 “لم تكوني أنتِ امرأةً عادية حتى يكون حبي لك عاديًا.

 “اكتشفت أخيراً أن الكلمات التي يقولها عاشقان في لحظة عناق , 
والوعود التي يقطعانها في غمرة بكاء , لايجب أن تؤخذ بجديّة .!!”

“*عندما يعجز الوطن أن يمنحنا أكثر من صدوعٍ ضيقة لدفن أبنائنا.. هل نبقى !؟”

 “أكثر النساء حناناً وذكاءً، هى تلك التى تترك وراءها عندما ترحل ، ذاكرة غير قابلة للطى، ولا النسيان، ولا اعادة الكتابة”

 “لماذا لا يغيرون شكل طغيانهم حتى يصبح تاريخنا أكثر تنوعاً على الأقل، ربما نمنح أحفادنا كتب تاريخ غير مملة”

 “الكثير من الأسئلة تفتك بنا أكثر من همومنا”

 “لا يكون الحب قرارًا أبدًا، إنه الشيءُ الذي يختارُ اثنين بكل دِقّة، ويُشعل بينها فتيلَ المواجهة، ويتركهما في فوضى المشاعر، دون دليل ..
إنه يريدهما بذلك ان يتعلّما أول دروس الحب ..
"كيف يحتاج كلٌ منهما إلى الآخر؟”

 “عندما يعتذر الرجال فإن نصف اعتذارهم عادة تضحية
و نصف كرامتهم قرابين تقدم للحب
خصوصاً اولئك المعلقين من قلوبهم بحب يائس
الذين يعرفون مسبقاً متى تغرب الشمس
و متى ترحل الحبيبة إلى رجل آخر
الذين يدركون أن قطيعة غضب
قد تكلفهم وقتاً ثمينا في حب مؤقت”

 “يبلغ الذكور بلذّه, وتبلغٌ الإناث بألم!”

 “حبك مثل الموت والولادة 
صعب أن يعاد مرتين”

 “يؤلمني أنَّ كلَّ الأشياء ظلَّت وفيةً، إلا أنتِ.

 “أنا احتاج أي شيء يربُت على كتفي، حتى لو كان قطرة مطر.

 “هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي.

 “دائماً هو الحب الأول خرافيٌ مجنون، حتى ولو تأخر إلى آخر العمر، يجيء مراهقاً”

 “لا شيء يجعلني أتذكر التفاصيل العابرة إلا لعنة التذكر نفسها.

 “كل المدن تتساوى إذا دخلناها بتأشيرة حزن”

 “على هامش الحزن، صرنا أصدقاء.

 “عندما يتململ الحزن في داخلنا، تحمل فيروز اناء ً من الكريستال تجمع فيه همومنا وأوجاعنا، وتخلطها معاً، ثم تعود لتوزعها بيننا بالتساوي .

 “الحب مفارقة كبرى، ليس حادثة كونية غريبة، انه انسياق فطرى لنواميس الطبيعة، لذلك يتكرر ملايين المرات، ويأتى عادياً سهلاً، بينما تتجلى اسطورته فى ذواتنا، وليس على السطح من حيواتنا”

 “مناسبات الحزن تجعلنا نبكي على كل الأشياء التي فقدناها وأورثتنا حزناً ما في الماضي”

 “الكتابة نقص المناعة المكتسبة للروح، كما هو الايدز، نقص المناعة المكتسبة للجسد”

 “ليت اللذين يسرقون أقدارنا يجيدون على الاقل صياغة الاعتذار”

 “هل العيبُ فيّ أنا الذي لم أكن بمستوى تضحيتك، أم فيك أنت التي لم تكوني بمستوى وفائي؟”

 فلا شيء يدعو إلى فراق الأوطان إلا حزنٌ ضال”

 “كم هي صغيرة المدن التي نسكنها إزاء المدن التي تسكننا”

 “كُل الآتجاهاتَ تشيرَ إليكْ ،كَل الكَلِماتْ ،كُل التصرفاتَ ،كَل التفاصيلَ الصغيرهَ ، والتشابُهات الطفيفه
كَل الآشواقَ والعَاداتْ، والآمنياتْ المَتأرجحهَ علىَ سنواتْ العَمرْ،والآمِلْ ، والآنتظارَ
ودوآئر الترقَبْ التيَ تنموَ طُفولهَ،ومُراهقهَ ، ونضجاَ”

 “لا تكُن يائساً ك رجُل ، كُن طموحاً ك امرأة "


تمت القراءة : 5 - 8 ابريل 2013
تقييمى : 4 من 5 نجوم