الاثنين، 7 يناير 2013

ريفيو كتاب " رحلة فى أحراش الليل " لحميدة قطب




مشكلتى الدائمة مع ادب السجون هو عدم معرفتى مدى صدق الكلام الآتى ع لسان الراوى خاصة إذا كان ذلك الاخير غير معروف بشكل كبير كما هو الحال ف " رحلة ف احراش الليل " لحميدة قطب .. ولذلك لا استطيع ان احكم ع دقة ومصداقية كلامها 
اعجبنى اسلوبها ف الكتابة والتعبيرات والجمل اللغوية البليغة التى استخدمتها ف رواية ذكرياتها عندما تم حبسها ف السجن الحربى أيام جمال عبد الناصر
لم يعجبنى بعض الإطالة التى لجأت إليها الكاتبة ف بعض الاحيان الامر الذى جعلنى اشعر ببعض الملل خاصة وإنه كان يمكن حذف الكثير دون الإخلال بالمضمون
ذكرت حميدة قطب ف بداية الكتاب إنها غير مهتمة بسرد تفاصيل التحقيق التى تم إجراؤه معها بالسجن وارى انها اخطأت ف ذلك فكان لابد من ذكر تلك التحقيقات وتفاصيلها علينا حتى يتسنى لنا معرفة السبب الحقيقى وراء قيام النظام آنذاك بإلقاء القبض عليها هى وكل أفراد اسرتها .

تمت القراءة : 6 - 7 يناير 2013
تقييمى : 3 من 5 نجوم

السبت، 5 يناير 2013

ريفيو رواية " أشواك " لسيد قطب



ساعتين فقط هى مدة إلتهامى لذلك العمل الرائع .. ساعتين اغرقنى سيد قطب ف جمله وتعبيراته اللغوية البديعة واسلوبه السلس ومشاعره الانسانية والنفسية ايضا والذى جعلنى من خلالها ان اشعر بمزيج مختلط من الاحاسيس عند كل صفحة
وبالرغم من صغر حجم الراوية إلا انها تحفة ادبية رائعة .. وإن كان ينتابنى شعور الاستغرب بأن يخرج كل ذلك من سيد قطب وهو القيادى الاخوانى المعروف !
وبالرغم من ان الفكرة تعتبر مستهلكة إلا إنه يجب الاخذ ف الاعتبار وقت كتابتها وخاصة وإنها قد تكون جديدة ف ذلك الوقت
اعجبتنى ايضا النهاية .. فأنا دائما سيئة الظن ف اى شئ اقرأه ولذلك شعرت بأن النهاية ستكون تقليدية وان البطلين سيعودان لبعض ليعيشوا ف هناء وسعادة ولكن سيد قطب دمر كل توقعاتى بنهايته
اشواك تعتبر نصيحة لكل حبيبن بأن ليس كل شئ حدث ف الماضى يمكن روايته للطرف الآخر .. وإن كان ليس المقصود هو ان الكدب المُنجى الوحيد ولكن الماضى له زمنه والحاضر له زمنه والمستقبل له زمنه فلا داع للخلط بينهم ودع كل شئ ف طى النسيان

موعد القراءة : 6 يناير 2013
تقييمى : 5  من 5 نجوم

ريفيو ديوان " بروتوكولات حكماء ريش " لنجيب سرور




الحق أقول لكم:
 لا حق لحى إن ضاعت
 فى الأرض حقوق الأموات
 لاحق لميت إن يهتك
 عرض الكلمات
 وإذا كان عذاب الموتى
 أصبح سلعة
 أو أحجبه أو أيقونه
 أو إعلانا أو نيشانا
 فعلى العصر اللعنة،
 والطوفان قريب”
_____________________
* ألبرتوكول الأول : 
لا تقرأ شيئاً .. كن حمال حطب .. 
وأحمل طن كتب .. 
ضعه بجانب قنينة بيره .. 
أو فوق المقعد .. 
وأشرب .. وأنتظر الفرسان .. 
سوف يجيئ الواحد منهم تلو الآخر .. 
يحمل طن كتب ! ..
_______________________
البروتوكول الثانى :
لا تفهم شيئاَ مما تقرأ ..
ليس يهم اليوم الفهم ..
فالمفهوم اللامفهوم ..
أو بالعكس .
لن يسألك أحد ..
ما معنى قولك «....»!
فالمفروض .
ألا معنى للأشياء وللكلمات ..
وإذا كانت للأشياء معان ..
فالمفروض ..
أن معانيها معروفة ..
للحكماء لدايك ..
وإذا كان الأمر كذلك ..
فالكلمات «مسالك» ..
والمفروض ..
أنك تعرف ..
والمفروض أخيراً ألا تسأل ..
عن معنى قولك «...» !”
_________________________
* البروتوكول السابع : 
أنت دخلت السجن مرارا .. 
تكفى مرة .. 
ثبت هذه المعلومة .. 
كالنيشان إلى العروه .. 
واجلس بين السذج والأغرار .. 
والأبرار ذوى القلب الأبيض .. 
سمسر بالسنوات السوداء .. 
قل ما شئت بغير حياء .. 
هذا عصر يهتك فيه الفأر .. 
عرض الفيل ! 
فاذا انكر .. 
فالبينة على من انكر .. 
وعليه يمين الله .. 
وهناك شهود الإثبات .. 
وشهود النفى .. 
والنفى اليوم هو الإثبات .. 
والإثبات النفى .. 
والإجماع انعقد على التزوير .. 
فى الأغراض .. 
كتب الصمت فى الآفيال .. 
من أجيال .. 
 «عاش الفأر الزير .. 
عاش الفأر .. 
إن الفيل أقر ! .. 
فلتمرح فى الأرض الفيران »! 
هذا عام الفيل !
___________________________
ثمة نكنة..
تُحكى فى بلدى عن كاهن
يحفظ عن ظهر القلب..
كل نصوص الناموس..
و يتيه على الصم البكم العميان..
كاهننا يعرف كل الأسياء..
و يحيط بكل الأشياء..
علما..ولديه الحيثيات..
لذلك لا يُسأل عن شىء..
و خصوصاً غير المفهوم من الأشياء..
فإذا قال فيكفى أن الكاهن يعلم..
و إذا علم الكاهن ليس ضرورياً أن نعلم”
________________________________


تمت القراءة : 6 يناير 2013
تقييمى :5 من 5 نجوم

ريفيو كتاب " المبتسرون " لأروى صالح




مش قادرة اكمله :( .. مش عارفة العيب فيا ولا ف الكتاب ولا اسلوب كتابته 
الكاتبة نفسها اعترفت انها مش بتعرف تكتب بأسلوب ادبى وده فعلا احد اسباب عدم تكملتى للكتاب بالرغم ان كان نفسى اقرأ فيه من ساعة الاعتصام اللى عملناه ف كليتى - إعلام - ف مارس 2011 وبعدين ذكرتنى بيه رضوى عاشور ف روايتها " فرج " بس للاسف خاب توقعاتى
كمان من اسباب مللى من الكتاب الجمل واللغويات اللى بتكتب بيها اروى خصوصا ان ف كلمات كتير مش مفهمومةوصعبة ع الفهم وتحس ان ف جمل مش متركبة صح ده غير الاخطاء اللغوية
الحاجة الوحيدة اللى عجبتنى ف الكتاب هى الملاحق غير كده مفيش للاسف
يمكن محتاجة اقرأه ف وقت تانى

وقت القراءة : 5 يناير 2013
تقييمى : نجمتين من 5 نجوم

الجمعة، 4 يناير 2013

ريفيو ديوان " قبور واسعة " لعماد أبو صالح


ثورة

، يومًا،
أن ثار الناس
، على الملك،
في مدينة قديمة.
كان ملكًا ظالمًا.
"ديكتاتور"
كما نقول نحن
، في لغتنا،
في هذه الأيام.
هجمت جموع الشعب
في لحظة واحدة:
فلاحون بظهور محنية
)نفعت في حمل الأشخاص
الذين تسلقوا الأسوار(
و عمال مناجم
(كانوا الأقدر

على تحمل غبار الزحف(
و متشردون
)حين قُتلوا، لم يكن لهم أهل
يعكرون فرحة النصر
ببكائهم(
و عاطلون عن العمل
(كأنهم كانوا يدخرون قوّتهم
طول السنين الماضية (
اللصوص
ثاروا بشرف
رغم أن أيديهم
كان يمكن أن تمتد بسهولة
لجيوب الثوار
في الزحام.
و المجانين
كسروا أبواب البيمارستانات
و تعالت حناجرهم
بهتافات هيستيرية
إذ أصبح جنونهم
، لأول مرة،
محل احترام حقيقي.
فقط
مرضى الجذام
انتهزوا الفرصة
و قبّلوا الناس
بشفاه متآكلة
لكن
لا أحد دفعهم بعيدًا
و لا بصق قبلاتهم.
متسولة
، برجل مقطوعة،
مكومة جنب حائط
صرخت فيهم و هي تغالب الدموع:
"إيه يا أولادي!
ألست ابنة هذا البلد؟
تخافون أن أوسخكم؟".
فتسابق ثلاثة شبان
(أي روح)!
لحملها فوق الأكتاف.
ربطتْ خرقة
، لئلا تكون عالة،
في عكازها
شاء الله أن تكون الراية الوحيدة
التي فشل في إسقاطها
رماة السهام!
مرت الثورة على حديقة
فجرفت معها الأشجار.
غير أن الأشجار
، و هي تسير معهم،
كانت تغني
، بعصافيرها،
أغنيات لأجل الحرية.
كانت ثورة مثل وحش
عانى سنوات طويلة
من الجوع.
أكلت
، في طريقها،
كلابًا و قططًا.
أكلت أطفالاً
حاولوا تقليد آبائهم
بسيوف خشبية.
أكلت ناسًا منها
حين اختل توازنهم
و سقطوا تحت الأقدام.
العجائز الطاعنون في السن
هم الذين امتنعوا عن المشاركة
في ذلك اليوم.
كانوا يبتسمون و يقولون:
"الملك!
نحن أيضًا كنا شنقناه
على شجرة ضخمة
في حديقة قصره".
كان المشهد هو نفسه.
كأن الزمن لم يمر.
حتى أن عجائز منهم
اختلط عليهم الأمر:
هل هم الذين يتفرجون في الشبابيك
بأيدٍ مرتعشة
أم الذين يصرعون الحراس
، هناك،
في مقدمة الصفوف؟

* * *

حرية

كل ليلة
، منذ سنين لا يعرف عددها،
يتكوم في ركن
، على البلاط،
و يحلم.
زملاؤه
، في الزنزانة،
يعاملونه بعنف
لأن ابتساماته المتقطعة
تبرق في الظلمة
و تقلق نومهم.
يركلونه بأرجلهم و يقولون:
"وراءنا تكسير أحجار في الصباح
كُف عن هذه السخافات
التي لا تتحقق أبدًا".
إنه لا يحلم أحلامًا كبيرة
كأن يدق باب البيت
و يقبّل أطفاله
فقط، يريد أن يشم دفقة هواء
لم تُدمِها أسلاك السور
لحظة عبورها إليه.
أن يلمس هذه الشجرة
التي يتعلق في حديد النافذة
، بيديه النحيلتين،
ليراها.
أن يكلم الله
، وجهًا لوجه،
في فضاء واسع.
"سأخنقها و أريح نفسي
أنا أتعب في تربيتها
ثم تطير
، وحدها،
و تنساني".
يقول هذه الكلمات
من يأسه
لكن ما أن يجيء الليل
حتى يحلم مرة ثانية.
في يوم رأى الباب مفتوحًا.
لا بنادق
و لا كلاب
و لا حراس.
هو نفسه لم يكن يعرف
أكان ذلك حقيقة
أم في حلم!
فرد ذراعيه و جرى
جرى بأقصى ما لديه من سرعة
بما سمحت له مفاصله
التي أكلها الروماتيزم
لكنه
توقف فجأة.
كانت الشمس ساطعة
و السماء كبيرة
و الحقول خضراء
أحس نفسه وحيدًا
و ضائعًا
و مفضوحًا في النور.
ضرب قبضته في الهواء
و عاد
محني الرأس
و بخطوات بطيئة.
هناك
، عند الباب،
زملاؤه كانوا ينتظرونه
لم يسخروا منه
واحد أشعل له نصف سيجارة
و واحد ضربه بحنان على كتفه
و واحد أعطاه فأسًا و مقطفًا.
حتى سجناء الزنازن الأخرى
تظاهروا بأنهم لا يرونه
لئلا يشعر بالحرج.
على الجبل
، فوق،
لم يكن يراهم في الغبار
لكنه اكتشف
، لأول مرة،
أنهم يحضنونه بقوة
بالسلسلة التي في أرجلهم.
اكتشف أنه
، بدقات فأسه،
عازف إيقاع
يجعل غناءهم أكثر عذوبة.
في المساء
حملوا الفؤوس على الأكتاف
و مشوا كأي عمال
عائدين للبيت
من العمل.
كل عدة خطوات
يحكي أحدهم نكتة
و ينفجرون ضاحكين.
الحراس
، بمرور الوقت،
تركوا الباب مفتوحًا
واثقين انهم لم يعودوا
يفكرون في الهرب.

* * *

حب

أميرة
، من زمان قديم،
قالت لأبيها الملك:
"سمعت ان هناك شيئًا
اسمه الحب
اشترِ لي منه".
هرش الملك ذقنه
ثم قال للحكيم:
"علِّم مولاتك الحب
أنا آمرك".
هذه رسالة يا مولاتي
(كان الحكيم يقول)
كتبها عاشق
، بدمه،
لحبيبته.
هذه قطة تنظف
، بلسانها،
فروة ابنتها.
هذه فراشة تحمل قبلة
من وردة لوردة.
أشار، يومًا، فجأة
و هو يمشي معها
، متنكرة،
في طرقات المدينة:
"انظري هذا الصياد
الصياد الفقير هناك
انظري.. انظري
يحضن امرأته
، في القارب،
تحت المطر".
صرخت فيه الأميرة:
"أنا تعبت، لا أريد أن أتعلمه
أريده جاهزًا، قل لي أين هو".
ابتسم الحكيم و قال:
"في القلب، يا مولاتي، في القلب".
الذي حدث
، هذه الليلة،
أنهم أقاموا في القصر
حفلة كبيرة.
كانت هناك قلوب مشقوقة
و رؤوس قطط
و ورود تعوم في الدم.
وحدها
، الفراشة،
حاولت أن تفر.
أفلتت
، بجناحين مرتعشين،
و طارت لأعلى
لكن السياف أقفل الابواب
و فتّشها بظفره.
جسمها الرقيق
لم يكن يستحق
عناء ضربة سيف.
الأميرة
كانت جالسة على كرسيها الذهبي.
حولها الجواري يرقصن
و عبيد يصبون الخمرة.
تضحك و تقول للحكيم:
"انظر.. انظر
إنه وهْم.
سآمر بضرب عنقك
أنت أضعت وقتي
أنت كذبت عليَّ".
* * *

حياة

تقول لي بنت أختي:
"ماذا كنت تحب أن تكون يا خالي
لو لم تكن جئت إلى الحياة إنسانًا؟".
نقطة ماء
يشربها العمال
، في الحر،
يا بنتي.
شمعة، أو بنبونة، أو وردة.
قطعة موسيقى
أيّ قطعة موسيقى
لكنْ لو شهرزاد لكارساكوف
كنت أفرح أكثر.
أغزغزها في بطنها
و أقول:
"نهدك أنتِ حين تكبرين قليلاً".
لا أخجل من أن أكون كلبًا
بشرط ألا أعقر اللص
أنبح عليه فقط
لأجل أن أخيفه.
نسيت أن أقول:
"أو الشوكة التي تحرس الوردة".
الصباح.
و الظلامَ أيضًا.
لئلا اجرح الأعمى.
حشرة
لأنني سأمر بطور الفراشة.
دمعة
لأنني كما سأسيل في الحزن
سأسيل في الفرحة.
رائحة امرأة
لا زجاجة كولونيا.
آه
لماذا، يا ربي، لم تخلقني قُبلة؟!
لن أكذب عليكِ و أقول:
"أحب أن أكون نسمة
تتسلل من أسلاك الأسوار
للنائمين
، على البلاط،
في الزنازن".
هل ترضين أن أختنق أنا ايضًا؟
أن أمر في رئات فتتها السل؟
أن أرتكب جريمةَ
أن يتنفسوا و يعيشوا؟
لو أن هناك امرأة
غاب عنها حبيبها عمرها كله
لو تراكم التراب على شعرها
و هي جالسة
في انتظاره
لو غفت
، في يوم،
من التعب
لو دخل، فجأة، من الباب
لو أن على كتفه عصافير خضراء
لو كانت تغرد لتوقظها
لو أنها صحت
فلم تجده
كنت أحب أن أكون هذا الحلم.
ضحكةً
يضحكها قاتل
يداه ملطختان بالدم.
أريد أن أكون الصرخة
في فم من قتله أيضًا.
لأنه
بدون القتيل و القاتل
، يا بنتي،
لا تستمر الحياة.

* * *


تاريخ القراءة : من 5 ل5 يناير 2013
تقييمى : 5 من 5 نجوم

ريفيو رواية " فرج " لرضوى عاشور



" هذه هى رضوى عاشور " . جملة نطقتها بمجرد الانتهاء من قراءة رواية " فرج " لتكون خامس عمل اقرأه لتك المبدعة مشكلتى الازلية مع اى كاتب هى قيامى بدون وعى او قصد منى بعقد مقارنة بين ما قرأته له سابقا وما اقرأه له حاليا .. وهو ما وقع ايضا مع تلك الرواية .. فرج ليست بنفس جودة وجمال الطنطورية او ثلاثية غرناطة ولكنها ليست رديئة ف نفس الوقت بل حازت منى ع 4 نجوم تستحقها بكل اجتدار تدور الرواية حول فتاة تدعى " ندى " تم اعتقال والدها وهى ف الخامسة من عمرها وذلك ف عهد جمال عبد الناصر نتيجة معارضته للنظام والسلطة الحاكمة .. وعاشت مع والدتها - من اصول فرنسية - حتى تم الإفراج عن الاب ولم يمر سنتين حتى تم الطلاق بين الاب والام لتظل ندى ف عناية والدها الذى قرر الزواج من اخرى وانجبت الاخيرة له توأمين " نادر ونديم " لم يشأ القدر ان يراهما الوالد نتيجة وفاته قبل مولدهما بحوالى أسبوع وكعادة رضوى عاشور .. نجد تطرقها داخل الرواية إلى اوضاع البلد ف عهد عبد الناصر والاحتجاجات الطلابية .. كما تطرقت لثورة فرنساعام 1958 .. إلى جانب اسهابها ف ما يمكن تسميته " بأدب السجون " والذى جذبنى للبحث ف ذلك المجال بشكل موسع والبدء ف قراءة كتاب رفيقتها " اروى صالح " اعجبنى خفة رضوى ف الانتقال بين الاحداث حتى وإن كان بغير ترتيب زمنى روتينى .. اعجبنى اسلوبها السلس ف ذكر تفاصيل الاحتجاجات والاضرابات وخاصة الطلابية منها.. إلى جانب ذكر ما وقع بلبنان مكنتنا رضوى من العيش ف زمن عبد الناصر والإحساس بمشاعر ندى عبد القادر ف تلك الفترة الزمنية قد تكون النقطة المفقودة نتيجة النهاية التى شعرت انها مبتورة شيئا ما او مفتوحة دون دلالة .. كذلك بسبب اسم الرواية " فرج " حيث لم اقتنع ان تأتى تلك التسمية نتيجة ما ورد بالفصل الاخير داخل الرواية شكرا رضوى عاشور :)

تمت القراءة من 3 إلى 4 يناير 2013
درجة التقييم : 4 من 5

الاثنين، 23 أبريل 2012

مقتطفات من كتاب " حوار بين طفل ساذج وقط مثقف " لأحمد بهجت ليس التصوف ان تعرف الحقيقة .. التصوف ان تكون انت جزءا من الحقيقة .. لا قيمة للمعرفة المجردة “لم يكن بكائي ألما ....بل تعطشا الى الرحمة” “الألم طريق الله ونافذته على رحمته” “حين ينسى الانسان الله .. فليست هناك جريمة يتردد فيها او خطيئة يرتجف امامها .. يرتجف الشيطان نفسه حين يلتقي بانسان لا يؤمن بالله “ليس هناك أقسى من مجد تستعيد ذكرياته و أنت في القاع” “عرفت كل شيء إلى الحد الذي صرت فيه لا أعرف شيئًا” “أحد أمرين، إما أن تكون مثقفا في حياتك وتعرف أسرار الكون، وإما أن تموت جاهلا فتستيقظ وتدخل الجحيم لتكملة تعليمك وثقافتك، وفي الجحيم تعرف كل شئ بعد أن تصير المعرفة بلا قيمة...ليس في الجحيم كلة واحد مثقف حقا،،،الجحيم يمتلئ بأنصاف المتقفين”