الجمعة، 8 فبراير 2013

تقييمى لرواية " مقتل فخر الدين " لعز الدين شكرى فشير



وكعادة " عز الدين شكرى " إحداث ربكة ف عقل القارئ عند قراءته لأى من اعماله وهو ما حدث معى ثلاث مرات وها هى الرابعة 
" فخر الدين " وآه من فخر الدين .. كم لدينا من هذا الشخص ف مجتمعنا العظيم .. كم لدينا من شخص يدافع عن قيمه ومبادئه الإنسانية وإن كان مصيره ف النهاية هو القتل ع يد أشخاص مجهولين ! 
كم لدينا من فخر الدين الذى يرفض العادات والتقاليد ف القرى وخاصة ما يسمى بالشرف والتستر ع الجريمة والتضحية بنفسه من اجل إسعاد اقرب الناس إليه
كم لدينا من فخر الدين الذى يكافح ضد النظام والدولة وهو ما زال طالبا وإن كان المعتقل والموت هو نهاية حياته 
كم لدينا من فخر الدين الذى يرفض الإنصياع لأوامر القادة بالجيش والدخول ف حرب لا ناقة له فيها ولا جمل
كم لدينا من فخر الدين الذى يرفض إستغلال وظيفته كمحامى ويصر ع الدفاع عن المظلومين حقا ورفض ما هو مشبوه
كم لدينا من فخر الدين العاشق الذى يرفض التضحية بمبادئه وقيمه حتى وإن كانت النتيجة النهائية هى خسارة محبوبته وزواجها من آخر
كم قتلنا شخصية مثل فخر الدين ف انفسنا لمجرد العيش ف مجتمع من اهم مبادئه " كبر دماغك لكى تعيش " !
ملحوظة : انحنى لعز الدين شكرى وارفع له القبعة ف إختياره القصائد للعظيم محمود درويش


تمت القراءة : 7 - 8 فبراير 2013
تقييمى : 4 من اصل 5 نجوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق