لم اكن اعلم قبل قراءتى لتلك الرواية إنها ستكون بهذا الجمال ،، ولا اعلم لماذا لم تكن معروفة بشكل كبير بالرغم من جمال اسلوب الكاتبة وجودة الفكرة وصياغتها ادبيا بشكل جيد للغاية .
الرواية تدور بإيجاز حول تمرد الفتاة بشأن قيود المجتمع الذى يرى فيها مجرد كائن ليس له حق الاختيار او تقرير مصيرة ، فرمزة ابنة الجارية اندشا التى كانت تعمل بحرملك القصور الخديوية وتربت ع السمع والطاعة ولكن لم تكن رمزة كأمها بل قررت الخوض ف معارك ضد والدها وقرارته وتقاليد المجتمع ضاربة بكل ذلك عرض الحائط ليتهمها المجتمع نتيجة لذلك بالعهر والفسق والكفر لمجرد انها ارادت الحصول ع حقها كأنثى والزواج ممن تريده وتراه مناسبا لها .
الرواية منقسمة جزئين ، الاول عبارة عن ذكريات " اندشا " والدة رمزة ايام عملها ف الحرملك وكيف كانت حياتها ائنذاك ومعرفتها بنرجس التى اصبحت رفيقتها حتى الايام الاخيرة من عمرها .
اما الجزء الثانى فهو عبارة عن قصة رمزة وما بذلته من جهد لكسر تابوهات المجتمع التقليدى والتمرد عليها .
اعجبتنى كثيرا الجملة الاخيرة ف الرواية :
اخذت ع عاتقى ان استمر ف النضال حتى يختفى من وجوه سيدات الشرق هذا الختم للطغيان الرجالى
تمت القراءة : 23 - 25 اغسطس 2013
تقييمى : 4 من 5 نجوم
بالرغم من مرور فترة طويلة للغاية ع مشاهدتى للفيلم المأخوذ عن تلك الرواية إلا ان عند قراءتى لها كان عقلى يستحضر الشخصيات التى ادت الادوار بالفيلم فجعلنى اتصور اننى اشاهد فيلم ماثل امامى
خلال تلك الرواية القى نجيب محفوظ الضوء ع فترة الـ30 ف تاريخ مصر وانفسام المجتمع للفئة العليا والفئة السفلى دون وجود وسط بينهما ، وكيف هو مجون معظم اصحاب الفئة العليا واستغلالهم المناصب بشتى الطرق لتحقيق ما تصبو إليه انفسهم ، وكيف تزداد الطبقة الدنيا فقرا ع فقرا الامر الذى يؤدى ببعض افرادها الى التخلى عن القيم والمبادئ والاخلاق من اجل الارتقاء بانفسهم
جاء رسم الشخصيات ف منتهى البراعة ليقدم لنا محفوظ ملامح عامة لتلك الحقبة الزمانية من تاريخ مصر ، فمحجوب الولد الذى اتخذ من كلمة " طظ" مبدءا له وكيف خان مبادئه واخلاقه لمجرد الحصول ع مال إلى درجة وصلت به للزواج من امرأة عشيقة لآخر وتزل عشيقته حتى بعد الزواج بعلم الزوج ، فلكل شئ مقابل .
واحسان الفتاة الفقيرة التى وقعت ف حب شاب جامعى ولكن جاء رفض الاهل لتلك العلاقة حتى لا يزدادوا فقرا ع فقر فوقعت ف بئر لا نهاية له .
ومأمون رضوان الفتى المتدين المتلزم اخلاقيا والذى يحلم بالدولة الاسلامية واعادة زمن العروبة ولكن يقرر السفر لباريس من اجل مستقبله .
على طه الاشتراكى وهو ع نقيض الشخصية السابقة والذى وقع ف حب احسان ولكن شاء القدر التفريق بينهما .
واجمل ما ف الرواية هو مشهد الختام الذى حاول فيه محفوظ التنبؤ بما هو قادم ف تاريخ مصر .
تمت القراءة : 17 - 22 اغسطس 2013
التقييم : 5 من 5 نجوم
ثالث قراءتى لياسمينة خضرا لم تعجبنى كثيرا كسابق اعمالها او اعماله بما ان الكاتب ذكر ولكن فكرتها كانت جيدة
تدور الرواية حول فتى صدمته الحياة منذ الصغر عندما رأى والده معلقا ع مشنقة ومقتولا بشكل بشع ليكره بعد ذلك المرور بتلك المنطقة وتقسو والدته عليه بينما تحنو ع اخيه الآخر
يتعلم الفتى القسوة نتيجة الاهمال الذى يعانيه من جميع الاشخاص وخاصة قريبته كاف التى تتعمد اذلاله وتهميشه احيانا كثيرة لينتقم ف الاخر من كل ما عاناه ولكن عن طريق التخلص من فتاة آخرى لا ذنب لها سوى الوقوع ف طريق الفتى عن صدفة
الرواية تتسم بالرتب السريع وجمال الاسلوب ولكن كانت ف حاجة الى بعض الاطالة
تمت القراءة : 12 - 13 يونيه
تقييمى : 3 من 5 نجوم
قبيل امتحانى الثانى من امتحانات تمهيدى ماجيستير بسويعات قليلة انتهى من تلك الرواية ولا اعلم لماذا دائما يكون حظى عسر خلال فترة الامتحانات لاقرأ رواية ع هذه الشاكلة ؟!
قبل قراءتى لتلك الرواية قمت بقراءة تعليقات ممن اثق ف آرائهم بشدة ووجدت سوادها الاعظم لم تعجبه الرواية ع الاطلاق ولكن تكون لدى فضول لمعرفة كنهة تلك الرواية وليتنى ما فعلت
الرواية ف البدء كانت مقبولة نوعا ما ولكن لم تعد كذلك فيما بعد ، بالرغم من انتهائى منها سريعا وعدم طولها من حيث عدد الصفحات إلا اننى حمدت الله بمجرد انتهائى منها
الرواية لا تهدف إلى شئ ولا مغزى من ورائها ، مجرد قصة لم يجيد كاتبها حبكتها دراميا بشكل جيد واعتمد بشكل مبتذل ع كلمات والفاظ لا داع لها لمجرد شد الانتباه ليس إلا وبالتالى كان عليه ان يصيغ الرواية بشكل افضل
كذلك لم يعجنى البناء التى قامت عليه الرواية بمعنى لم اعلم حتى الآن ما سبب كل تلك العدواة التى كان يظهرها الاب تجها ابنه وهل هى عائدة كما يظن يحيى بسبب انه قد يكون ليس ابن شرعى لوالده ام ماذا ؟
لا انكر شعورى بالتقزز من وصف ما كان يقوم بيه الاب تجاه زوجته وابنه ولكن شعرت بانه ضرب من ضروب الخيال
الشئ الوحيد الذى اعجبنى بالرواية هو الانتقال السلس بين الماضى والحاضر وربما تلك هى الحسنة الوحيدة التى جعلتنى امنح لذلك العمل نجمتين فقط
تمت القراءة : 10 - 12 يونيه 2013
تقييمى : 2 من 5 نجوم
ارهقتنى القراءة الاولى لواسينى الاعرج كثيرا ليس بسبب طولها ولكن بسبب كثرة الملل بها والاطالة ف بعض الاجزاء دون داع لها ع الاطلاق
رافقت قراءتى لتلك الرواية مع بدء امتحاناتى تمهيدى ماجيستير فجعلتنى اشعر بمزيد من الكآبة خاصة مع قرب تشابه وضع البلد الآن مع وضع الجزائر ف الرواية الواقعة تحت وطأة ما يعرفوا باسم حراس النوايا الذين يتدخلون ف حياة الآخرين بحجة الدين
اعجبنى مزج الاعرج بين الحب والرومانسية وبين السياسة والتطرق لاوضاع البلد ائنذاك والقاء الضوء عليها
اسلوب الاعرج ممتع ادبيا ويجعلك تشعر بنفس مشاعر البطل كما حدث مع مريم
تمت القراءة : 4 - 10 يونيه 2013
تقييمى : 3 من 5 نجوم
حسنا .. يجب ان يطلق ع إبراهيم أصلان ملك التفاصيل والمشاعر الانسانية عن جدارة واستحقاق
يختلف إبراهيم أصلان عن رفاقه من الكتاب ف كونه يمتلك اسلوب ادبى رائع يمكنه من سبر غور المشاعر الانسانية دون ابتذال او ملل
ف تلك الرواية ؛ ارتفعت ملكات إبراهيم أصلان لأعلى درجة ، فجاءت الرواية مليئة بالمشاعر الجميلة ووصفها بشكل بارع ، فيكفى ع سبيل المثال وصف أصلان لمشهد تغسيل جثمان عبد الرحيم بتلك التفاصيل والشجن ف مشهد وفاة البهى وهو يرتدى الزنط الحكومى جالسا ع الكنبة ومشهد وفاة نرجس
لم اكن اعلم عند مشاهدتى لفيلم عصافير النيل إنها نفس رواية إبراهيم أصلان ، ولكن للأمانة جاء الفيلم مغايرا لبعض تفاصيل الرواية خاصة تركيزه اللامبرر ع الحياة الجنسية لعبد الرحيم اكثر من اى شئ آخر ولكن الشئ الجيد الوحيد الذى جلبته نتيجة مشاهدتى للفيلم قبل الرواية هو ارتباط الشخصيات ف ذهنى بالشخصيات التى قامت بتمثيلها ف الفيلم
تمت القراءة : 2 - 4 يونيه 2013
تقييمى : 4 من 5 نجوم
ثانى قراءتى لشيرين هنائى بعد رواية صندوق الدمى
كنت اتوقع ان تنال تلك الرواية اعجابى بنفس مقدار اعجابى بسابقتها ولكن لم يحدث ذلك
فكرة الرواية رائعة ولكن جاءت الحبكة الدرامية ضعيفة وجاء رسم الشخصيات بها متوسط وذلك مقارنة بصندوق الدمى ، فبعض الشخصيات تم رسمها بسطحية شديدة كشخصية الدكتور جاسر
ابرز الشخصيات التى اعجبتنى هى شخصية فتنة ، فرسم تلك الشخصية جاء بارع اكثر من رسم بطلة العمل الاساسية " منسية "
وفقت شيرين ف اختيار اسم " منسية " للبطل ، فهى منسية بالفعل من قبل والدها وزملائها بالمدرسة وجيرانها بل والمجتمع باكمله ولذلك تشبثت بجاسر بكل ما اوتيت من قوة نتيجة معاملته المختلفة لها
جاءت النهاية مصدمة لى ولم أكن اتوقع ان تنتهى بذلك الشكل
الابيات الشعرية التى تخللت تلك الرواية لم تعجبنى كثيرا
مازالت اراهن ع الكاتبة شيرين هنائى وافكارها واتمنى قراءة عمل جديد لها قريبا :))
تمت القراءة : 31 مايو 2013
تقييمى : 2 من 5 نجوم